مركز المعجم الفقهي
12174
فقه الطب
- مسند زيد من صفحة 425 سطر 5 إلى صفحة 426 سطر 17 حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : من أكل على الريق إحدى وعشرين عجوة ( 1 ) لم يضره ذلك اليوم سم ومن أدام الغسل بالماء السخن لم يضره داء . حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعجبه من الحلو التمر والرطب ومن الأطعمة الثريد ومن البقول الهندبا ( 2 ) ورأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يلتقط الدباء ( 3 ) من الصحفة ورأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل الرطب بالخربز . . . . ( 1 ) العجوة : نوع من تمر المدينة معروف . وفي شرح مقامات الحريري للمسعودي ما لفظه : العجوة من أجود التمر بالمدينة ونخلها يسمى لينة . وقد جاء في الحديث : العجوة من الجنة . وبإسناده عن جابر ابن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة وفيها شفاء من السم . وفي القاموس العجاوة والعجاية والعجوة بالحجاز التمر المحشى وتمر المدينة ، ولفظ الضياء العجوة تمر المدينة من أجود التمر . ( 1 ) وعندها نوى العجوة تسبح به فقال " صلى الله عليه وآله " ما هذا فقالت أسبح عدد هذا كل يوم ، فقال " صلى الله عليه وآله " لقد قلت في مقامي هذا أكثر من كل شيء سبحت به في أيامك كلها ، قالت وما هو يا رسول الله ، قال قلت سبحانك اللهم عدد ما أحصى كتابك وسبحانك زنة عرشك ومنتهى رضا نفسك . ] ( 1 ) هي أم سلمة وقيل صفية كما رواه الترمذي بلفظ آخر ورواه أبو داود والحاكم وصححه .